برقية العقرب ، ونص هذه الرقية يقول: بسم الله يا قراءة الله ، بالسبع السماوات ، وبالآيات المرسلات ، التي تحكم ولا يحكم عليها ، يا سليمان الرفاعي ، ويا كاظم سم الأفاعي ،نادي الأفاعي باسم الرفاعي ، إنثاها وذكرها طويلها وأبكرها ، إلى آخر الرقية المزعومة . وقد أجاب علمائنا عن هذه الأسئلة الموجهة عن بعض الحريصين ، الذي وقع عندهم استغراب لما يقرؤن ، ولما اطلعوا عليه ، فأجابوا: بأن مثل هذه الرقية ، رقية شركية ، تنافي التوحيد ، وتضاد العقيدة ، مثل قوله في هذه الرقية ، [ بالسبع السماوات ] ، يستغيث بالسبع السماوات ، والسبع السماوات مخلوقة من مخلوقات الله عز وجل ، أو يقول مناديًا ذلك الولي بزعمهم ، يا سليمان الرفاعي ، يا كاظم سم الأفاعي ، ينادي الأفاعي باسم الرفاعي ، والاستغاثة بالأموات لا تجوز مطلقًا ، يقول رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ في الحديث الصحيح: [ إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، انظر كيف استبدوا الأدعية الصحيحة التي علمنا رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ ، استبدلوها بهذه الأشياء الشركية ، ماذا علمنا عليه الصلاة والسلام ؟ ألم يقل لنا في أذكارالصباح والمساء ، أن نقول: [ باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ] ، نستغيث بالله عز وجل ، نطلب منه العون ، باسم الله عز وجل ، فقط ، لا باسم غيره ، ولا بأي مخلوق من المخلوقات ، مهما كان عظيمًا ، باسم الله فقط ، الذي لا يضرمع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، الذي يقولها في الصباح والمساء ، لا تصيبه آفة ، ولا يضره شرٌ بإذن الله عز وجل ، ألم يعلمنا رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ ، أن نقول: [ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ] ، أليس عندنا من الرصيد ، في القرآن وصحيح السنة ، ما يغني عن هذه الأشياء ، المحرمة ، بل إن فيه أجرًا بالإضافة إلى الحفظ