فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 1407

الذي يكشف الضر ، وينزل رحمته على عباده بعد أن قنطوا ، ويأسوا ، بدلًا أن يلتجأ هؤلاء الذي يتسمون بأسماء المسلمين ، إلى الله عز وجل ، ليكشف لهم هذا الذي نزل بهم ، فإنهم يسافرون ، ويذهبون ، وينقبون ، ويسألون ، وتجد الواحد يهمس في أذن الآخر ، هناك عراف في البلد الفلاني ، اذهب إليه ، في الشارع الفلاني توجد امرأة ، تفك هذه الأشياء ، اذهب إليها ، سافر إلى بلد كذا ، وأنا اعطيك عنوان اذهب إليه ، لقد جربته فنفع أكثر من مرة ، ضحك الشيطان عليهم ، (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ) (المجادلة: من الآية19) ، انساهم من الذي يكشف الضر ، (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ـ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ـ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ) (الشعراء: 80 ، 82) يقول رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ في المعوذات: [ قل أعوذ برب الفلق ، قل أعوذ برب الناس ، قل هو الله أحد ، ما تعوذ متعوذ بمثلهن ] هذه السور التي يجب أن نتعوذ بها ، أن نقرأ بها على أنفسنا ، أن ننفث في أكفنا بعد أن نجمعها ونقرأ هذه السور ، قبل النوم ونمسح بها أجسادنا ، هذا هو العلاج الشرعي لهذه الأشياء ، الناس اليوم ماذا يفعلون ؟ إلى من يلجئون ؟ ماذا يقرؤون ؟ وماذا يستعملون ؟ إنها دياجير الشرك والظلمة ، التي خيمت على عقول وقلوب أولئك النفر ، الذين جهلوا التوحيد ، وما يضاد التوحيد ، لا يكفي أن نتعلم التوحيد فقط ، لكن يجب أن نتعلم ما يضاد التوحيد ، ما الذي ينافي التوحيد ؟ ما هو الشرك ؟ ما هي أنواع الشرك ؟ تعلم التوحيد أيها الإخوة مهم ، لكن تعلم الشرك أيضًا مهم ، ولذلك بين لنا القرآن ، وبينت لنا السنة ، أنواعًا من الشرك ، لكي يحذرها الإنسان ، لا يكفي أن تتعلم الخير فقط ، بل يجب أن تتعلم ما يحذرك من الشر ، ما هي طرق الشر؟ ما هي أساليب الدجالين والمشعوذين ؟ حتى تحذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت