فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 1407

ويقول: فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، وإذا حبسه الحابس هذا، فإنه يجوز له أن يحل دون أن يكون عليه دم، ولا يلزمه شيء، فكان الشافعي رحمه الله لم يثبت عنده حديث ضباعة هذا، ولكن لإنصافه قال: إن صح حديث ضباعة في الاشتراط قلت به. حتى أن بعض العلماء ألف كتابًا سماه: المنحة فيما علق الشافعي القول فيه على الصحة ، والمؤلف هو ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى. كان الشافعي يوصي بالحديث وبأصحاب الحديث، يقول:"عليكم بأصحاب الحديث، فإنهم أكثر صوابًا من غيرهم".

عقيدة الشافعي وموقفه من أهل الكلام:

وكان حسن المعتقد، سواءً كان في الإيمان أو في الأسماء والصفات أو في القضاء والقدر، كان يقول: (الإيمان قول وعمل يزيد وينقص) ، وكان شديدًا على أهل البدعة، بعض الناس -الآن- يطلبون الفقه، لكن ليس عندهم مواقف مفاصلة لأهل البدعة، قال الشافعي في حكمه في أهل الكلام:"أن يضربوا بالجريد والنعال، ويحملوا على الإبل، ويطاف بهم في العشائر والقبائل، وينادى عليهم هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام".

الشافعي وبعض مناظراته وأخلاقه فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت