هي قيمة كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب ؟ ولماذا ألَّف الكتاب ؟ الناس في غنًا عنه ، ألَّفه أيها الإخوة مثل هذه الأمور ، اقراؤا كتاب التوحيد وادرسوه ، أبواب كتاب التوحيد ، أبواب متينة ، تعالج قضايا خطيرة وأساسية ، تتجنب بواسطة الفقه في الدين في هذه الأبواب كثيرًا من الشرور ، فتجد في كتاب التوحيد ، باب ما جاء في السحر ، باب ما جاء في التطير ، باب ما جاء في التنجيم ، وهكذا ، يجب أن تحرصوا أيها الإخوة على تنمية جوانب العقيدة ، ودراسة كتب التوحيد ، لتعرف كيف توحد الله ، وكيف تتجنب الشرك ، هذه الأشياء الخطيرة تنقض الإيمان بالله عز وجل ، تنقض بركن أساسي من أركان التوحيد ، بحقيقة أساسية تكسرها كسرًا ، تحطمها تحطيمًا ، قضية تفرد الله عز وجل بعلم الغيب ، (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ) (النمل: من الآية65) ، هذه الأشياء المكتوبة في الأبراج قد تحطم هذه القضية الأساسية تحطيمًا ، وتشوه عقيدة القضاء والقدر ، في نفوس القراء ، مخالفة صريحة وواضحة ، لآيات الله عز وجل ، وأحاديث رسوله ، ما هو حكم هؤلاء في الشريعة يا ترى ؟ قال ابن قدامة رحمة الله: نقل عن الإمام أحمد عن الكاهن والعراف ، أن حكمهما القتل ، أو الحبس حتى يموتا ، ومن اعتقد من القراء الذي يقرؤن هذه الأبراج ، من اعتقد منهم اعتقادًا جازمًا ، أن كلام هذا العراف الفلكي ، حقٌ ، ويرسم حياته بناءً على ما كتب ، وفقًا لأقوال الكاهن والعراف ، فلا شك أنه يكفر كفرًا مخرجًا عن الملة ، كافر بالله ، خرج من ملة الإسلام ، لا ينفعه صلاة ولا صيام ولا زكاة ، ولا حج ، وهو مناقض لشهادة التوحيد ، التي يلفظ بها في الصلاة ، والذي يأخذ قول الكاهن عن تجربة ، يقول أجرب ، قد يكون صحيح وقد لا يكون ، هذا قد يكون وقع في الشرك العملي ، الشرك الأصغر ، الجاهل يُعَلَّم ، والذي عنده شبهه يناقش لتزال الشبهه ، يعني أقول