إن من المحاذير إطلاق الكفر على الناس الجهلة بالسهولة ، لا ، إذا رأيت منهم من يصدق بهذا أجلس معهم ، ناقشه ، وبين له ، بالأدلة من القرآن والسنة ، هذا الكفر وهذا الشرك ، وبعد ذلك إن أصر ، إن أصر على كفره فهو كافر ولا شك ، وقد سألنا بعض علمائنا عن حكم قراءة هذه الأشياء على سبيل التسلية ، لأن بعض الناس يقولون ، أنا أمضي الوقت ، وأقرأ هذه الصفحة ، صفحة الاستراحة ، التي تحوي هذه الأشياء ، ما حكم قرائتها للتسلية ، قال علمائنا: قرائتها للتسلية حرام ، لا تجوز ، وهي ذريعة للشرك ، وقد يصدق هذا القارئ للتسلية ، يصدق بعض ما جاء فيها من أشياء ، وتقرأ هذه القضايا على صغارنا ، يتربون عليها ، نقرأها عليها أمهم ، أو أبوهم أو أخوهم ، أو خالهم ، تقرأ في البيوت ، بصوت مرتفعٍ أحيانًا ، فتترسخ في عقول أطفالنا هذه الشركيات ، لماذا نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب عن النظر في صحائف التوراة المحرفة لماذا ؟ غضب الرسول - صلى الله عليه وسلم - غضبًا شديدًا وهو يرى عمر ينظر في صحائف التوراة لماذا ؟ لا يجوز النظر أصلًا ، فيما كتب من الشرك والكفر ، إلا لمن أراد أن يحذر الناس ، وينبههم لهذا الشر المستطير ، عند ذلك يكون من باب الدعوة إلى الله ، أو من يريد أن يرد عليهم ، يكون من باب الأمر بالعروف والنهي عن المنكر ، إذن أيها الإخوة ، يجب أن ننتبه لهذه الشرور وهذه الآفات ، وأن نحصن أنفسنا ، ومجتمعاتنا ، أولادنا نحصنهم ، من هذه الأشياء ، نعلمهم التوحيد ، تعلم التوحيد مهم ، والقضية مرتبطة بالواقع ، ليست خيالات ، أو آثار من القرون البائدة ، إنها أشياء نسمعها اليوم ونقرأها ، وفقنا الله وإياكم للإعتقاد بالعقيدة الصحيحة ، وأن نسير عليها ، وأن نتمسك بتوحيد الله ، ويوفقنا وإياكم ، لتجنب الشرك والكفر ، كبيره وصغيره ، جليله وحقيره ، وإن يجعلنا وإياكم على ملة رسوله الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ ، على