فيقول: برج الحمل رقم الحظ 4 ، يوم السعد 2 ، برج الحوت رقم الحظ 7 ، يوم السعد الثلاثاء ، وهكذا ، هذا الشهر ، الأرقام الأكثر حظًا يوم 7 و 9 و 11 و 25 ، الأيام أقل حظًا يوم 3 و 13 و 19 وهكذا ، هذه القضية أيها الإخوة فيها خطورة كبيرة على الناس ، كثير من الناس يتخذون قرارات هامة ، في قضايا الزواج أو الانفصال والطلاق ، أو السفر أو التجارة ، أو الصداقة وغيرها بناءً على ما كتبه ذلك المنجم في تلك الأبراج ، وترى من يتقدم للزواج تسأله الخطيبة ما هو برجك ؟ فإذا كان العراف قد كتب في ذلك البرج ، أن هذا لا يلتقي مع ذلك البرج الذي فيه الفتاة ، ترفض الفتاة الولد ، الشاب ترفضه ، لأن برجه لا يتوافق مع برجها ، وقد حدثت حادثة طريفة ، أن خطيبةً فسخت الخطبة لخطيبها ، لما اكتشفت أن برجه ، لا يوافق برجها ، فاضطر ذلك الرجل ، أن يذهب إلى محرر صفحة الأبراج ، ليقنعه ويدفع له ، بأن يكتب في العدد الثاني ، أن البرج هذا يوافق البرج ذاك ، لكي تقرأه المرأة وتصدق مرة أخرى ، بأن هذا الرجل مناسبٌ لها ، تحديد مواعيد الزواج باليوم ، والشهر ، والسنة ، من الأمور التي يلجأ فيها إلى العرافين ، وتكتب في المجالات ، الممثلة الفلانية ، قال لها عرافها فلان الفلاني ، إن اليوم المناسب للزواج الذي يجلب السعد ، هو اليوم الفلاني ، في الشهر الفلاني ، في السنة الفلانية ، ويتعلق القراء بهذه الترهات والأباطيل ، ويراسلون ويراسلنه ، محرري صفحات الأبراج والصحف والمجلات ، فتسأل إحداهن وتقول: هذا كلام مكتبوب ، برج الأسد هل يمكنني معرفة حسنات وسيئات هذا البرج ، ومع أي أبراج تثق ، ويجيبها ذلك الدجال فيما عنده ، ويسطر تلك الترهات والأباطيل ، ويظل الناس يقولون ، مع هذا ما فائدة دراسة التوحيد ؟ لماذا ندرس في المراحل الابتدائية توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات ، هذه قضايا فطرية ، هذه قضايا معروفة ، هذه قضايا يفهمها كل جاهل ، ما