فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11552 من 36878

ـ [محمد سعد] ــــــــ [12 - 08 - 2007, 02:18 ص] ـ

هذه مجموعة من الفوائد النحوية والصرفية مُستلة من كتب النحو والصرف آمل أن تلقى القبول لديكم، مع الشكر الجزيل لمن يتابع معنا

فائدة:

قد يتوهم الشاعر أنه زاد الباء في خبر"ليس"أو خبر"ما"العاملة عملها، فيعطف عليه بالجرِّ توهُّمًا وحقُّه ان ينصبه كقول الشاعر:

بدا ليَ أني لست مُدْركً ما مضى .... ولا سابقٍ شيئًا إذا كان جائيا

وقول الآخر:

أحقَّا عبادَ الله أنْ لستُ صاعدًا ... ولا هابطًا إلا عليَّ رقيب

ولا سالكٍ وحدي ولا في جماعة .... من الناس إلا قيل: أنت مريب

وقول غيره:

مشائيمُ ليسوا مصلحينَ عشيرة .... ولا ناعب إلا ببينٍ غرابها فالخفض في"سابق وسالك و ناعب"على توهم وجود الباء في"مدرك وصاعد و مصلحين"والجر على التوهم سماعي لا يُقاس عليه

ـ [محمد سعد] ــــــــ [12 - 08 - 2007, 02:30 ص] ـ

ليس كل ما زيدت عليه ياء مشددة وتاء تأنيث مصدرًا صناعيًا، إلا إذا لم يذكر الموصوف لفظًا أو تقديرًا، فإذا ذُكر الموصوف أو قُدِّر أو نُوي فهو اسم منسوب لا غير، ذلك أنَّ المصدر الصناعي يأتي موصوفًا لأنه جامد ولا يأتي صفة؛ لأنها مشتقة. يفسر ذلك الأمثلة التالية:

علينا أن نشجع المنتوجات المحليَّة: صفة للمنتوجات فهي اسم منسوب

الوطنيَّة تتطلب تضحية وبذلًا: مصدر صناعي؛ لأنها ليست صفة

ـ [هيثم محمد] ــــــــ [12 - 08 - 2007, 11:49 ص] ـ

بوركت أستاذ محمد، استمر في الطرح الشيق بارك الله فيك وفي وقتك وجهدك

ـ [محمد سعد] ــــــــ [25 - 08 - 2007, 09:56 ص] ـ

التَضْمِين: قَد يُشْرِبون لَفظًا مَعْنَى لَفْظٍ فيعطونه حُكْمَه ويُسمَّى ذلك تَضْمِينًا وفَائِدتُه: أنْ تُؤدِّي كَلِمَةٌ مُؤَدَّى كَلِمَتَين، قال تعالى:"وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إلى أَمْوَالِكُمْ" (الآية"2"من سورة النساء) أي ولا تَضُمُّوها إليها آكِلِين. والذي أفَادَ التَّضْمِين: إلى. ومثلُه:"الرَّفَثَ إلى نِسَائِكُمْ" (الآية"187"من سورة البقرة) . أصلُ الرَّفَثِ أن يَتَعَدَّى بالباء فلمَّا ضُمِّنَ معنى الإِفْضَاء عُدِّيَ بـ"إلى"مثل:"وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إلى بَعْضٍ" (الآية"21"من سورة النساء) .

ـ [محمد البلوي] ــــــــ [27 - 08 - 2007, 11:50 م] ـ

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

هناك أناس عندهم اشكال بين الصفة والحال وهي سهلة جداولعلي اوضحها بابسط معادله

نكرة+نكرة و معرفة + معرفة = صفة

نكرة + معرفة أو العكس = حال

مثال:

1 -جاء محمد راكبًا (راكبًا) هنا حال لأن راكبا جائت نكرة ومحمد جاء معرفة لأنة علم والعلم من المعارف

2 -جاء زيدٌ الكريم (الكريم) هنا صفة لأنها تبعت الموصوف (زيد)

فكلاهما معرفة

هذا والله اعلم السلام عليكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت