فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37017 من 53113

1 -الآية الأولى:"واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام".

• العرض المركز: موضع التأويل فيها على قراءة حمزة بالخفض، وجمهور البصريين لا يجيزون ذلك، فكانوا بين رافضين أو متأولين.

• التوضيح: من تأولها جعل الواو للقسم، والأرحام مجرور به.

• التوجيه: أجاز فريق من النحاة عطف الظاهر على الضمير المخفوض من دون إعادة الخافض.

• الترجيح: الراجح جواز ذلك، وهو مذهب الكوفيين عامة وجمع من البصريين، وذلك لأدلة كثيرة من الكتاب العزيز كهذه الآية، ومن القياس، ومن المسموع عن العرب.

2 -الآية الثانية:"يسألونك عن الشهر الحرام ... وكفر به والمسجد الحرامِ".

• العرض المركز: موضع التأويل"والمسجد الحرام"عُطِف على"به"وقد منع ذلك البصريون.

• التوضيح: تأولها البصريون بأربع تأويلات:

1 -أن"المسجد الحرام"معطوف على"عن سبيل الله"، والتقدير: وصدٌّ عن سبيل الله وعن المسجد الحرام. وهذا تأويل المبرد والنحاس وابن الأنباري وابن القرار.

2 -أنه معطوف على"الشهر الحرام"، والتقدير: يسألونك عن القتال في الشهرِ الحرام والمسجدِ الحرام. وهذا تأويل الفراء، وضعفه البصريون، وقَبِلَهُ المؤلف.

3 -أنه متعلق بفعل محذوف. والتقدير: يصدونكم عن المسجد الحرام. وبه قال العكبري.

4 -أن الواو للقسم.

• الترجيح: أنه معطوف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض.

المبحث الثاني: يتعلق بإعراب"إنَّ هذان لساحران"وأمثالها.

**أقول: كنت أتمنى لو ذكر المؤلف أمثال هذه الآية، وأنا لا أعلم لها مثيلا، وعدم العلم ليس علمًا بالعدم كما هو معلوم.

1 -أن"إنَّ"بمعنى: نعم أو أجل. وقد أجازه سيبويه، ونُسِب إلى الكسائي، وقدَّمه المبرد، واختاره الأخفش الصغير.

2 -على تقدير: إنه هذان لساحران. وذهب إليه المبرد، وضعفه المؤلف.

3 -على تقدير: أنه هذان لهما ساحران. لأنهم لا يجيزون دخول اللام على الخبر، وقد ذكر هذا التأويل المبرد، والزجاج، وأنكره الفارسي، وابن جني.

4 -من جعل اسم الإشارة"هذان"على صيغة واحدة، لا تتغير في الرفع والخفض والنصب، لكن جعل الألف هنا هي الألف الأصلية، وأما ألف التثنية فإنها حذفت لالتقاء الساكنين، وإليه مال ابن فارس.

5 -من أجرى اسم الإشارة المثنى مجرى المفرد، وألزمه حالا واحدة، فكما أن الإعراب لا يظهر في المفرد، فكذلك في حال المثنى. وهو رأي ابن كيسان، واختاره ابن تيمية.

6 -من جعل الألف في اسم الإشارة دعامة، وليست بلام الفعل، وقد بقيت هذه الألف متصلة باسم الإشارة في جميع الأحوال. وبه قال الفراء، وتبعه عليه ابن جرير الطبري.

7 -أن"ها"اسم إن، و"ذان"مبتدأ، و"لساحران"خبر، وجملة"ذان لساحران"في محل رفع خبر إن. وقد اختاره اليفرني، وهو أغرب التأويلات، وأبعدها، وأكثرها تكلفا، لأن فيه مخالفة لرسم المصحف.

8 -أن اسم"إن"مسند إليه، وهو مرفوع في الأصل، لأنه متحدث عنه. وصاحب هذا التأويل معاصر، وهو أ. إبراهيم مصطفى.

** بعد استعراض هذين المبحثين، والذي يظهر من خلالهما طريقة المؤلف التي سلكها في هذا الكتاب، سأسرد بقية مباحث الكتاب دون تفصيل، وأكتفي ـ بالإضافة الى عناوين المباحث ـ بإيراد الآيات التي ذكرها المؤلف مما وقع فيها تأويل، دون بيان أو شرح، ومن أراد التفاصيل فعليه بالرجوع للكتاب فانتظرونا .. .

ـ [عبدالله الحربي] ــــــــ [16 Oct 2009, 07:16 م] ـ

في البداية: أنبه إلى أن هذا الكتاب هو عبارة عن رسالة علمية، قدمها المؤلف لنيل شهادة الماجستير، من جامعة أم القرى بمكة المكرمة ..

المبحث الثالث: اتصال الفعل بعلامة الجمع مع إسناده إلى الاسم الظاهر (وهي ما يعرف بلغة أكلوني البراغيث) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت