ـ [مروان الظفيري] ــــــــ [25 Dec 2006, 07:00 م] ـ
سلسلة كتب القراءات / رقم 3
قراءة الكسائي:
رواية أبي عمر الدوري، من طريق ابن مقسم
تأليف: رضي الدين، أبي عبد الله، محمد بن أبي نصر الكرماني،
المتوفى بعد سنة 563هـ.
هذا الكتاب من ضمن سلسلة القراءات، التي يصدرها شيخنا العلامة الأستاذ الدكتور حاتم
صالح الضامن ـ حفظه الله ـ
وصدر عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، بدمشق / الطبعة الأولى،
1426هـ=2005م، ويقع الكتاب في (172) صفحة.
وهذا الكتاب هو ثالث (من سلسلته التي يحققها، وينشرها) ،
في القراءات القرآنية، لم ير النور من قبل، والكتاب من نوادر تراثنا؛
لأنه تفرد بقراءة أحد القراء السبعة، وبرواية أبي عمرو الدوري.
وقال شيخنا الأستاذ الدكتور العلامة حاتم صالح الضامن، في مقدمته:
ولا بد لنا أن نشير هنا إلى ضرورة العناية بهذه الكتب؛ لأنها جزء أصيل من تراثنا القرآني،
هذا التراث الذي كان، وما يزال هدفا لأعداء الإسلام، الذين يحاولون طمس هويتنا،
وما هذه الهجمة الشرسة، التي تشنها علينا قوى الكفر اليهودية
والصليبية إلا دليل على صدق ما أقول.
وهذا الكتاب،(قراءة الكسائي: علي بن حمزة الكسائي، أحد القراء السبعة،
المتوفى سنة 189هـ)، كتاب نفيس في بابه، ومما يزيد في أهميته رواية أبي عمرو،
حفص بن عمرو الدوري، المتوفى سنة 246هـ، عن طريق ابن مقسم،
محمد بن الحسن بن يعقوب البغدادي، المتوفى سنة 354هـ.
وقد اعتمد شيخنا الفاضل نسخة فريدة نفيسة، وهي الكتاب السابع من مجموع
يقع في 162 ورقة، ويشغل الأوراق: 139/أ-162/أ، وتحتفظ به مكتبة كوبريلي زادة،
في استانبول، تحت رقم: (1631) .
ولا بد من الإشارة إلى أن صفحة العنوان، جاء فيها:
كتاب فيه مجرد قراءة أبي الحسن علي بن حمزة النحوي الكوفي، المعروف بالكسائي.
ويقول شيخنا - مد الله في عمره-:
وقد فضلت أن يكون العنوان: قراءة الكسائي؛ لذا اقتضى التنويه.
ـ [نورة] ــــــــ [25 Dec 2006, 07:45 م] ـ
جزاك الله خيرًا على حسن التنويه
ومدّ الله في عمر شيخنا حاتم, وبارك في علمه وعمله
ـ [د. أنمار] ــــــــ [26 Dec 2006, 12:18 ص] ـ
وتظل مشكلة الكتاب عدم وجود ترجمة للمؤلف فيما بين أيدي المحققين اليوم من كتب التراجم المشهورة فهو قريب من جهالة الحال حتى الآن
ولا الكتاب من الأصول، ولا سنده متصل بالقراءة، ولا مؤلفه حجة بين العلماء فتكون كلمته الفصل ولو خالف غيره لم يكن له وزن يذكر
فهذا المجهود المبذول في هذا الكتاب كان غيره به أولى
والله أعلم
ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [26 Dec 2006, 10:40 م] ـ
ولا الكتاب من الأصول، ولا سنده متصل بالقراءة، ولا مؤلفه حجة بين العلماء فتكون كلمته الفصل ولو خالف غيره لم يكن له وزن يذكر
فهذا المجهود المبذول في هذا الكتاب كان غيره به أولى
والله أعلم
صدقت، جزاك الله خيرا.