ج- الدكتور ميربت ستانلي كونجدن: [27] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn27) قال:"إن جميع ما في الكون يشهد على وجود الله سبحانه ويدل على قدرته وعظمته وعندما نقوم نحن العلماء بتحليل ظواهر الكون ودراستها حتى باستخدام الطريقة الاستدلالية فإننا لا نفعل أكثر من ملاحظة آثار أيادي الله وعظمته، ذلك هو الله الذي لا نستطيع الوصول إليه بالوسائل العلمية المادية وحدها ولكننا نرى آياته في أنفسنا وفي كل ذرة من ذرات هذا الوجود وليست العلوم إلا دراسة خلق الله وآثار قدرته". [28] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn28)
هذه إشارات وددت إثارتها، استلهاما من واقعنا، ومن أثر الآيات في تراث الإنسانية من حولنا، تبرز بكل وضوح، علاقة الإيمان بالواحد الديان والأثر الايجابي لآيات القرآن العلمية المعجزة. فإن حصل هذا لغير المسلمين، فما بال المسلمين ابتعدوا عن هذا الدين؟. أينتشر هذا الدين في أصقاع المعمور بالعلم والمعرفة، ويغيب عمن نزل فيهم هذا القرآن؟. إنها دعوة للعودة السريعة للقيام بحق هذا الكتاب وإبراز ما في مكنونه من حكم، وكشف أسراره لغير أهل الاسلام، فحي على العمل ورب العالمين يقول:"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكتبه د/ أحمد العمراني
أستاذ التعليم العالي بجامعة شعيب الدكالي. بالجديدة -المغرب
(يُتْبَعُ)