ـ [أبوعبد الله النجدي] ــــــــ [25 - 03 - 2005, 05:47 م] ـ
جاء في اللسان؛ لابن منظور:
قال أعرابي للحسن: يا أبا سعيد علمني دينًا وسوطًا، لا ذاهبًا فروطًا، ولا ساقطًا سقوطًا، أي دينًا متوسطًا، لا متقدمًا بالغلو، ولا متأخرًا بالتلو، قال له الحسن: أحسنت يا أعرابي خير الأمور أوساطها
السؤال: كيف تضبط الكلمات: وسوطًا، فروطًا، بفتح أولهما، أم بضمه، ولِمَه؟
ـ [حازم] ــــــــ [25 - 03 - 2005, 07:50 م] ـ
الأستاذ الفاضل /"أبو عبد الله النجدي"
أشكرك على هذه المشاركة المفيدة، وهذا الاختيار الرائع، زادك الله علمًا.
جاء في"اللسان":
(فأَما قول الأَعرابي للحسن: عَلِّمني دِينًا وَسُوطًا، لا ذاهِبًا فُرُوطًا، ولا ساقِطًا سُقُوطًا، فإِن الوَسُوط هَهنا المُتَوَسِّطُ بين الغالي والتَّالي، أَلا تراه قال لا ذاهبًا فُرُوطًا؟ أَي ليس يُنال وهو أَحسن الأَديان؛ أَلا ترى إِلى قول عليّ، رضوان الله عليه: خير الناس هذا النمَطُ الأَوْسَط يَلْحق بهم التَّالي، ويرجع إِليهم الغالي؟ قال الحسن للأَعرابي: خيرُ الأُمور أَوْساطُها) انتهى
وفي"تاج العروس":
(فَرَطَ يَفْرُط فُروطًا. قال أَعرابي للحَسن: يا أَبا سَعِيدٍ، عَلِّمْني دينًا وَسُوطًا، لا ذاهبًا فُروطًا، ولا ساقِطًا سُقوطًا، أَي دِينًا مُتوسِّطًا، لا مُتقدِّمًا بالغُلُوِّ، ولا متأَخِّرًا بالتُّلُوِّ، قال له الحسن: أَحسنت يا أَعرابي: خيرُ الأُمورِ أَوْساطُها) انتهى
والله أعلم
مع عاطر التحايا
ـ [أبوعبد الله النجدي] ــــــــ [26 - 03 - 2005, 11:17 م] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الفاضل: حازم ..
والسؤال: كيف ضبطتَ (وَسُوطًا) بفتح الواو، فجعلتها على وزن (فَعُولًا) ، ليكون الدين مخبرًا عنه بالوسوط.
ولم تضم الواو (وُسُوطًا) لتكون صفةً للدين؟
شاكرًا لك تجشمك عناءً ...