ـ [خشان خشان] ــــــــ [27 - 07 - 2010, 07:41 م] ـ
رأيت نقل هذا الموضوع بروابطه على طوله لما قد يجده فيه بعض أساتذة العروض من أهمية بسبب تعدد الأراء فيه، بغض النظر عن موقفهم من هذا الرأي أو ذاك.
لأستاذي غالب الغول فضل جذب انتباهي لدور النبر في مجال الشعر.
وأعترف بقصور إحساسي به مع فهمي لموقعه من وجهة نظر أستاذي الكريم أي السبب السابق للوتد.
اطلعت على هذا الموضوع ورأيت فيه رأيا في النبر الشعري مختلفا عن رأي أستاذنا فرأيت طرحه إثراء للموضوع. لاسيما وأن بعض المشاركين وجه لي أسئلة حول النبر الشعري وجهتهم فيها لأستاذي غالب الغول ليأخذوا العلم من مصدره.
أقترح أن يقرأ هذا الموضوع مع (منهج الأستاذ غالب الغول) :
مقتطف من الرابط:
من قضايا النبر في العربية** ( http://arood.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=74#1)
( مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة)
مقدمة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين، سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد، فإنَّ قضيَّة النبر من القضايا الشَّائكة التي اختلف حولها الباحثون اختلافًا بيِّنًا، فمِنْهم من يعترف بوجود النبر في اللغة العربية ويقرُّ بتأثيره في مستوياتها [1] ( http://arood.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=74#_ftn1) ، ومنهم من ينكر تأثيره [2] ( http://arood.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=74#_ftn2) ، ومنهم من يحدُّ من تأثيره، فيقصره على بعض مستويات اللغة فقط [3] ( http://arood.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=74#_ftn3) .
وقد وفَّقني الله - في بحثي للماجستير - إلى استنباط صيغ هادية لمواضع النبر في الكلام، وأثبتُّ من خلالِها دور النبر في اللغة العربية، وتأثيره في مستوياتها إيجابًا وسلبًا عن طريق دراسة الآثار الصرفية والنحوية والدلالية للأداء النطقي للقرآن الكريم، فقارنتُ بين الأداء القرآني المستقيم بوضع النبر في موضعه، والأداء غير المستقيم بوضع النبر في غير موضعه، مبرزًا الآثار الصرفيَّة والنحويَّة والدلاليَّة لكل أداء.
وهناك قضيَّة أخرى تتَّصل بالنبر في اللغة العربية، وتختلف عن القضايا التي اهتمَّ بها هذا البحث سالف الذِّكر، وهي قضية ما يسمى"نبر الشعر"، فقد أُثير حولها اختلاف بين الدارسين نجم عنه كثيرٌ من التساؤلات، التي تأتي قضايا متفرِّعة عن القضية الأساسية.
وقبل عرض هذه القضية وما تفرَّع عنها من قضايا، أودُّ أن أعرِّف بصيغة واحدة من صيغ"الميزان النبري"، التي استنبطها بحث الماجستير الذي أشرتُ إليه؛ لأنَّ تلك الصيغ بمثابة أدوات تكشف مواضع الضغط ومواضع عدم الضغط في الكلام [4] ( http://arood.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=74#_ftn4) .
وقد رمزت للحرف المنبور في الصيغ المقترحة بـ"="شرطتين تحت الحرف؛ كالتنوين في حالة الجر، والحرف الذي تخلو حركته من هذا الضَّغط الملحوظ رمزتُ له بـ"-"شرطة واحدة تحت الحرف كالكسرة، وقد جاءت هذه الرموز مرتبِطة بالصيغ المقترحة، أي: بـ"الميزان النبري"لا بالكلِمات المراد وزنها نبريًّا، حتى لا يحدث لبس بين الكسر أو التنوين المرتبط بالموقع الإعرابي للكلِمة وبين رموز الضغط وعدمه.
وإليك إحدى هذه الصيغ:
-صيغة"فَعِل"وطرق أدائها [5] ( http://arood.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=74#_ftn5) :
هي صيغة بالنسبة للشكل، وصيغتان بالنسبة للنطق، فالصيغتان تتحكمان في هذا التتابع"- - ه": حركة فحركة فسكون؛ أي: في الوتِد المجموع بلغة العروضيِّين، ويخص الأولى منهما (صيغة عدم الضغط) هذا التتابع"- -"حركتان، ويخص الأخيرة منهما (صيغة الضغط) هذا التتابع"- - ه ه" [6] ( http://arood.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=74#_ftn6) : حركتان فساكنان في حالة ما إذا كان الحرف الأخير مشدَّدًا، أو توالى ساكنان في آخر الكلِمة.
(يُتْبَعُ)