القَرْحُةُ: واحدة القَرْحِ والقُروحِ. وقيل لامرئ القيس ذو القُروحِ لأن ملك الروم بعث إليه قميصًا مسمومًا فتقرَّح منه جسده فمات. والقَرحُ والقُرْحُ لغتان. وقَرَحَهُ قَرْحًا: جرحه، فهو قريحٌ وقومٌ قَرْحى. قال الهذلي:
لا يُسْلِمونَ قَريحًا حلَّ وَسْطَهُمُ ... يوم اللقاء ولا يَشْوون من قَرحوا
وقَرِحَ جلده بالكسر يَقْرَحُ قَرْحًا، فهو قَرِحٌ، إذا خرجت به القروحُ. وأقْرَحَهُ الله. والقُرحةُ في وجه الفرس: ما دون الغرَّةِ. والفرسُ أقْرَحُ. وروضةٌ قَرْحاءُ: فيها نوَّارَةٌ بيضاء. قال ابن الأعرابي: ما كان الفرسُ أقْرَحَ، ولقد قَرِحَ يَقْرَحُ قَرَحًا. والقُرْحانُ: ضربٌ من الكمأة، الواحدة قُرْحانَةٌ. وبعيرٌ قُرحانٌ، إذا لم يصبه الجرب قط. وصبيٌّ قُرْحانٌ أيضًا، إذا لم يُجدر، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع. والاسم القَرْحُ. وأقْرَحَ القومُ، إذا أصاب ماشيتهم القَرْحُ. وقَرَحَهُ بالحقّ قَرْحًا، إذا استقبله به. ولقيته مُقارَحَةً، أي مواجهة. وقَرَحَ الحافِرُ قُروحًا، إذا انتهت أسنانه. والإناثُ قَوارحُ. وفي الأسنان بعد الثنايا والرَباعياتِ أربعةٌ قَوارحٌ. وكلُّ ذي حافر يَقْرَحُ، وكلُّ ذي خفٍّ يَبْزُلُ، وكلُّ ذي ظِلْفٍ يَصْلَغُ.
قال الأصمعيّ: قَرَحَتِ الناقةُ تَقْرَحُ قُروحًا، استبان حملها، فهي قارحٌ. والقَراحُ: المزرعة التي ليس عليها بناءٌ ولا فيها شجر، والجمع أقْرِحَةٌ. والماء القَراحُ: الذي لا يشوبه شيء. والقَريحَةُ: أوَّل ما يستنبط من البئر، ومنه قولهم: لفلان قَريحَةٌ جيِّدةٌ، يراد استنباط العلم بجودة الطبع. واقترحت عليه شيئًا، إذا سألته إيَّاه من غير رويَّةٍ. واقتراحُ الكلام: ارتجاله. واقْتَرَحْتُ الجملَ: إذا ركبته قبل أن يُركِبَ. والقِرْواحُ: الأرض البارزة للشمس لم يختلط بها شيء: قال أوس:
فَمَنْ بِنَجْوَتِهِ كَمَنْ بعَقْوَتِهِ ... والمستكِنَّ كَمَنْ يمشي بقِرْواحِ
وناقةٌ قِرْواحٌ: طويلة القوائم. ونخلةٌ قِرْواحٌ، والجمع القَراويحُ. وقال سُويد بن الصامت:
أدينُ وما دَيْني عليكم بمَغْرَمٍ ... ولكن على الشُمِّ الجِلادِ القَراوِحِ