فهرس الكتاب

الصفحة 2676 من 5918

الشِلْوُ: العُضو من أعضاء اللحم. وأشْلاءُ الإنسان: أعضاؤه بعد البلى والتفرُّق. وبنو فلانٍ أَشْلاءٌ في بني فلان، أي بقايا فيهم. قال ثعلب: وقول الناس: أَشْلَيْتُ الكلب على الصيد، خطأ. وقال أبو زيد: أَشْلَيْتُ الكلب: دعوته. قال زياد الأعجم:

أَتَيْنا أبا عمروٍ فأَشْلى كِلابَهُ ... علينا فكِدْنَا بينَ بَيْتَيْهِ نُؤْكَلُ

واسْتَشْلاه واشْتَلاهُ، أي استنقذه. وكلُّ مَن دعوتَه حتَّى تخرجه وتنجِّيه من موضع هَلَكةٍ فقد أاستَشْلَيْتَهُ وأَشْتَلَيْتَهُ. قال القطاميّ يمدح رجلًا:

قَتَلْتَ بَكْرًا وكلْبًا واشْتَلَيْتَ بنا ... فقد أَرَدْتَ بأن يَسْتَجْمِعَ الوادي

أبو زيد: ذهبتْ ماشية فلان وبقيتْ له شَلِيَّةٌ؛ وجمعها شلايَا، ولا يقال إلا في المال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت