قال الخليل: الصَوْمُ: قيامٌ بلا عمل. والصَوْمُ: الإمْساكُ عن الطُعْمِ. وقد صامَ الرجل صَوْمًا وصِيامًا. وقومٌ صُوَّمٌ بالتشديد وصُيَّمٌ أيضًا. ورجلٌ صَوْمانُ، أي صائِمٌ. وصامَ الفرسُ صَوْمًا، أي قامَ على غير اعتلافٍ. قال النابغة الذبياني:
خيلٌ صِيامٌ وخيلٌ غيرُ صائِمَةٍ ... تحت العَجاجِ وأخرى تَعْلُكُ اللُجُما
وصامَ النهارَ صَوْمًا، إذا قام قائمُ الظَهيرة واعتدل. والصَوْمُ: ركود الريح. ومَصامُ الفرسِ ومَصامَتُهُ: موقِفُه. وقال:
كأنّ الثُريَّا علِّقت في مَصامِها
وقوله:
والبَكَراتُ شَرُّهُنَّ الصائِمَة
يعني التي لا تدور. وقوله تعالى: إنِّي نَذَرْتُ للرحْمنِ صَوْمًا قال ابن عباس رضي الله عنهما: صَمْتًا. وقال أبو عبيدة: كلُّ ممسكٍ عن طعامٍ أو كلامٍ أو سيرٍ فهو صائِمٌ. والصوْم: ذرْقُ النعامةِ. والصَوْمُ: البيعَةُ. والصَوْمُ: شجرٌ، في لغة هُذَيل.