فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 2817

قال «1» : وكان يكتب رقية الآبق، ما رأيتها أخلفت، وهي أن تأخذ رقّا «2» فتكتب فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم، وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِبًا، فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ

«3» ، إلى: نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ

، أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ، يَغْشاهُ مَوْجٌ

، إلى آخر قوله تعالى: فَما لَهُ مِنْ نُورٍ

«4» ، فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ، فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

«5» ، أدركه بآيات الله، يردّه رب السموات والأرض، فاجعل ما بينهما أضيق على فلان- يعني الآبق- من مسك «6» حمل، حتى تمكّن منه، فإنّه من فضلك وعطائك.

ويدفن الرق في عتبة باب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت