فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 2817

قال أبي، وابن عيّاش:

كانت ببغداد، نائحة مجيدة حاذقة، تعرف بخلب «1» ، تنوح بهذه القصيدة «2» .

فسمعناها في دور بعض الرؤساء، لأنّ الناس إذ ذاك كانوا لا يتمكّنون من النياحة إلا بعزّ سلطان، أو سرّا، لأجل الحنابلة.

ولم يكن النوح إلّا مراثي الحسين وأهل البيت عليهم السلام فقط، من غير تعريض بالسلف.

قالا: فبلغنا أنّ البربهاري «3» قال: بلغني أنّ نائحة يقال لها: خلب، تنوح، اطلبوها فاقتلوها «4» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت