فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 2817

أنشدني أبو علي محمد بن الحسن بن المظفّر «1» الحاتميّ، قصيدة له في سيف الدولة «2» ، وهي:

دنوّ فراق خلّف الصبر نائيا ... ووجد محبّ غادر الدمع جاريا

وقفت بمغنى الشوق أنشد أهله ... فحاكى بلى جسمي هناك المغانيا

حكى نفسي فيها صباها وأدمعي ... حياها وأعضاي الطلول البواليا

يذكر فيها [9] :

وكفّل أرواح العداة إلى الوغى ... حساما مليّا بالذي رام وافيا

له صفحة تنبو على أنّ حدّه ... يبيد أعاديه ويغني المواليا

كذا النار تهدي في الضلالة ساريا ... وتحرق من عادت، وتنفع صاليا

جعلت الظبى كأسا تدير دم العدى ... ووقع الظبى الألحان والحرب ساقيا

فإن كان بيت المال أصبح عاطلا ... لديك فقد أضحى بك المجد حاليا «3»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت