فهرس الكتاب

الصفحة 2378 من 2817

وأنت ابن زيّات «1» ، وهذا ابن قيّار «2» - وأومأ إلى ابن أبي دؤاد- فإذا قد صح جميع ما قال.

فأنفذت هذا الخادم في طلبه والبحث عنه، لأفي له بسالف الوعد، فعاد إليّ، وذكر أنه قد مات قريبا، فكسلت، وغمّني أن فاتني الإحسان إليه، فرجعت عن الابعاد، وأخذني الضحك، إذ ترأس في دولتي أولاد السفل.

قال: فانكسرنا، ووددنا أنّا ما سألناه.

فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم 190

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت