فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 2817

لحم ذراعيه، وكفّيه، فحلّه، وأخرجه، فكان يأوي مع الوحوش.

وكانت له داية ربّته صغيرا، وكان لا يألف غيرها، ولا يقرب منه أحد سواها، فكانت تخرج في طلبه في البادية، وتحمل له الخبز والماء، فربما أكل بعضه، وربما لم يأكل.

ولم يزل على ذلك حتى مات.

ذم الهوى 390

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت