فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 2817

فقال لها يوما: بالله يا ستّي، غنّي:

خليليّ هيّا نصطبح بسماد

فقالت له: إذا عزمت على هذا، فوحدك «1» .

قال: ودخلت إلينا يوما على غفلة، ونحن نصافعه ويصافعنا بالمخادّ، فاستحيا، وسألنا أن ندعه، فتركناه.

فلما، جلسنا على الشرب، طلب منها صوتا له عليها «2» ، وهو:

أبيني «3» سلاحي لا أبا لك إنّني ... أرى الحرب لا تزداد إلّا تماديا

فأعطته مخدّة «4» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت