فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 619

كان رجل بخيل إذا وقع في يده درهم أو دينار نقره بيده ثم وضعه على كفه ويقول سبحان الله هذا أجل الأشياء إلى الله فيه شفاء ووفاء يا نور عيني وثمرة فؤادي كم مدينة دخلتها وكم يد وقعت فيها فلم يعرفوا قدرك فداك أبي وأمي الآن استقرت بك الدار واطمأن بك المزار ونجوت من خطر الأسفار وأيدي التجار لك البشارة في كيس ملمع وصندوق منقش، وكان يقبله ويضعه في الصندوق (حكاية) اجتمع ثلاثة من البخلاء فقالوا تعالوا ننظر أينا أبخل فقال أحدهم أنا أبخلكم لأني أبخل بمالي على الناس، قال الآخر بل أنا أبخل لأني أبخل بمال الناس على الناس، وقال الثالث أنا أبخل لأني أبخل بمال الناس على نفسي فأجمعوا على أنه أبخل.

(حكاية) شيخ بخيل غلب عليه الدم فأراد أن يحتجم فضاق قلبه في إعطاء دانق فكل يوم يأتي الحجام ويرى الناس يفتصدون ويتحسر فرأى يوما على ظهر رجل قارورتين، فقال بكم تصنع هذه قال بدانق ونصف فأخرج يده وقال اضرب واحدا على هذا الحساب إما باسليقا وإما فيلاقا لا أقل من واحد ولا أكثر فعلم أنه بخيل فقطع عرقه فانتفخت يده ومات فصار مثلا (ما منع من الحجام أعطى الطبيب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت