فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 619

لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه قال فأنزل الله تعالى فان مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا وقال ابن مسعود رضي الله عنه لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه ثم قال، قال الله تعالى فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا

وحصر أبو عبيدة فكتب إليه عمر رضي الله عنه مهما ينزل بامرىء شدة يجعل بعدها فرج، فإنه لن يغلب عسر يسرين وأنشد محمود بن عامر:

يا فارج الهمّ عن نوح وأسرته ... وصاحب الحوت مولى كل مكروب

وفالق البحر عن موسى وشيعته ... ومذهب الحزن عن ذي البث يعقوب

وجاعل النار لابراهيم باردة ... ورافع السقم عن أوصال أيوب

ان الاطباء لا يغنون عن وصب ... أنت الطبيب طبيب غير مغلوب

(وأنشد غيره)

مفتاح باب الفرج الصبر ... وكل عسر معه يسر

والدهر لا يبقى على حالة ... والأمر يأتي بعده الامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت