88 -حديث المسور بن مخرمة رضي الله عنه؛ قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفات، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: (( أما بعد(وكان إذا خطب خطبة؛ قال: أما بعد) ؛ فإن هذا اليوم الحج الأكبر، ألا وإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون في هذا اليوم قبل أن تغيب الشمس، إذا كانت الشمس في رؤوس الجبال، كأنها عمائم الرجال في وجوهها، وإنا ندفع قبل أن تطلع الشمس، مخالفًا هدينا هدي أهل الشرك )).
-ضعيف.
-رواه: الطبراني في (( الكبير ) )، والبيهقي؛ من طريق ابن جريج عن محمد بن قيس بن مخرمة عن المسور به، وعلته عنعنة ابن جريج.
انظر: (( المعجم الكبير ) ) (20/24) ، (( المستدرك ) ) (3/523) ، (( الدراية في تخريج أحاديث الهداية ) ) (2/21/رقم445) ، (( نصب الراية ) ) (3/66) ، (( حجاب المرأة المسلمة ) )للألباني (ص91) .
89 -حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه في حجة النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله: فلم يزل واقفًا (يعني: بعرفة) حتى غربت الشمس وبدت الصفرة قليلًا، حتى غاب القرص وأردف أسامة خلفه، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد شنق للقصواء الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: (( أيها الناس! السكينة السكينة ) )، كلما أتى جبلًا من الجبال؛ أرخى لها قليلًا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء، بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبِّح بينهما شيئًا، ثم اضطجع حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب