868 -أثر علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (( لقد خشيت أن ألقى الله وأنا عزب) .
-لم أجده من كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، إنما من كلام شدَّاد بن أوس ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما.
أما الأول؛ فقال: (( زوِّجوني؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاني أن لا ألقى الله وأنا أعزب ) ).
وأما الثاني؛ فقال عند مرض موته: (( زوِّجوني؛ إني أكره أن ألقى الله أعزبًا ) ).
رواهما ابن أبي شيبة في (( المصنف ) )من طريق محمد بن بشير عن أبي رجاء.
كذا في المطبوع، وأظنه خطأ، والصواب: (( محمد بن بشر ) )، وهو العبدي؛ ذكره المزي في (( تهذيب الكمال ) )من شيوخ ابن أبي شيبة، وقال عنه الحافظ: (( صدوق يدلس ) )، وقد عنعن في الإسنادين.
وأبو رجاء؛ أظنه محرز بن عبد الله الجزري، وهو ثقة، من رجال (( التهذيب ) ).
ووجدته عند الغزالي في (( الإحياء ) )من كلام ابن مسعود رضي الله عنه؛ قال: (( لو لم يبقَ من عمري إلا عشرة أيام؛ لأحببت أن أتزوج؛ لكي لا ألقى الله عزبًا ) )، ولكنه عند ابن أبي شيبة بلفظ: (( لأحببت أن يكون عندي فيهنَّ امرأة ) ).
انظر: (( المصنف ) ) (4/127) ، (( إتحاف السادة المتقين ) ) (6/17) .
869 -حديث سالم: أن عبد الله بن عمر أخبره: أنه طلق امرأة له وهي حائض، فذكر عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتغيظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: