599 -أثر عامر بن ربيعة رضي الله عنه: (( أنه كان قد نزل به رجل من العرب، فأكرم مثواه، ثم جاءه هذا الرجل، وقد أصاب أرضًا، فقال له: إني استقطعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم واديًا في العرب، وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك. فقال عامر: لا حاجة لي في قطيعتك؛ نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ} ) ).
-ضعيف.
-رواه أبو نعيم في (( الحلية ) )بإسناد فيه ضعيفان: موسى بن عبيدة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
ورواه ابن عساكر، وعزاه السيوطي له ولابن مردويه.
انظر: (( الحلية ) ) (1/179) ، (( الدر المنثور ) ) (5/615) ، (( تفسير ابن كثير ) ) (5/325) ، (( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ) ) (11/248) .
600 -حديث: (( عجبًا لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء؛ شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء؛ صبر فكان خيرًا له ) ).
-صحيح.
-تقدم تخريجه. انظر: (رقم352) .