فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 547

سُورَةُ التَّوْبَةِ

485 -حديث: (( أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا ... ) ).

-تقدم تخريجه.

انظر: (رقم8) .

486 -خبر بيعة العقبة الثانية، وحديث جابر رضي الله عنه؛ قال: (( مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين، يتبع الناس في منازلهم - عكاظ والمجنة -، وفي المواسم؛ يقول: (( من يؤويني، من ينصرني، حتى أبلغ رسالة ربي؛ وله الجنة؟ ) ). فلا يجد أحدًا يؤويه ولا ينصره، حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مضر، فيأتيه قومه وذوو رحمه، فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك. ويمضي بين رجالهم، وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله إليه من يثرب، فآويناه وصدقناه، فيخرج الرجل منا، فيؤمن به، ويقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله، فيسلمون بإسلامه، حتى لم تبقَ دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام. ثم ائتمروا جميعًا، فقلنا: حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف ويطرد في جبال مكة ويخاف؟ فرحل إليه منا سبعون رجلًا، حتى قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شِعب العقبة، فاجتمعنا عندها من رجل ورجلين، حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله! علام نبايعك؟ قال: (( تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت