712 -قوله: وقد ورد في سبب نزولها (يعني: الآيات 36-40 من سورة الزمر) : (( أن مشركي قريش كانوا يخوفون رسول الله صلى الله عليه وسلم من آلهتهم، ويحذرونه من غضبها، وهو يصفها بتلك الأوصاف المزرية بها، ويوعدونه بأنه إن لم يسكت عنها فستصيبه بالأذى ... ) ).
-مقطوع.
-روى ابن جرير وعبد الرزاق كلاهما في (( التفسير ) )موقوفًا على قتادة؛ قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى العزى ليكسرها بالفأس، فقال سادنها: يا خالد! أنا أحذركها، إن لها شدة لا يقوم إليها شيء، فمشى إليها خالد بالفأس فهشَّم أنفها.
وعزاها السيوطي في (( الدر المنثور ) )لعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة؛ قال: قال لي رجل: قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لتكفن عن شتم آلهتنا أو لنأمرنها فلتخلبنك.
وعزاه السيوطي أيضًا لابن المنذر.
انظر: (( تفسير ابن جرير ) ) (24/6) ، (( تفسير عبد الرزاق ) ) (2/173) ، (( الدر المنثور ) ) (7/229) .