879 -حديث أنس رضي الله عنه؛ قال: قالوا: يا رسول الله! إنا نكون عندك على حال؛ فإذا فارقناك؛ كنا على غيره. قال: (( كيف أنتم وربكم؟ ) ). قالوا: الله ربنا في السر والعلانية. قال: (( ليس ذلكم النفاق ) ).
-إسناده ضعيف.
-رواه: البزار، وأبو نعيم في (( الحلية ) )، وأبو يعلى؛ بلفظ: (( كيف أنتم ونبيكم؟ ) )؛ كلهم من طريق الحارث بن عبيد، وهو ضعيف.
انظر: (( كشف الأستار ) ) (1/34/رقم52) ، (( مسند أبي يعلى ) ) (6/105) ، (( الحلية ) ) (2/332) .
880 -حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعًا ضاحكًا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم. وقالت: كان إذا رأى غيمًا أو ريحًا؛ عرف ذلك في وجهه. قالت: يا رسول الله! إن الناس إذا رأوا الغيم؛ فرحوا؛ رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته؛ عرفت في وجهك الكراهية. فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( يا عائشة! ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؛ قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب؛ وقالوا: هذا عارض ممطرنا؟! ) ).
-صحيح.