أن يطلع الفجر؛ فقد أدرك. وأيام منى ثلاثة؛ فمن تعجل في يومين؛ فلا إثم عليه، ومن تأخر؛ فلا إثم عليه )) .
-صحيح.
-رواه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو داود (واللفظ له؛ إلا أنه قالها مرتين وليس ثلاثة) ، وأحمد، والدارمي، وابن حبان، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (3/241) ، (( التلخيص الحبير ) ) (2/255) ، (( نصب الراية ) ) (3/92) ، (( إرواء الغليل ) ) (4/256) ، (( الهداية في تخريج أحاديث البداية ) )للغماري (5/391 و392) .
87 -حديث عروة بن مضرِّس رضي الله عنه؛ قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة، حين خرج إلى الصلاة، فقلت: يا رسول الله! إني جئت من جبل طييء؛ أكلَلْتُ راحلتي، وأَتْعَبْتُ نفسي، والله؛ ما تركت من جبل (حبل) ؛ إلا وقفت عليه؛ فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من شهد صلاتنا هذه، فوقف معنا حتى ندفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلًا أو نهارًا؛ فقد تم حجه، وقضى تفثه ) ).
-صحيح.
-رواه: أبو داود، والترمذي، واللفظ لهما، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، والدارمي، وابن حبان، والحاكم، والدارقطني؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (3/239) ، (( نصب الراية ) ) (3/73) ، (( التلخيص الحبير ) ) (2/255) ، (( الإرواء ) ) (4/258) .