فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ . ثم قال: {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} ؛ يعني: المرجئين لأمر الله، نزلت عليهم التوبة، فعموا بها، فقال: {حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِم أَنفُسُهُمْ ... } إلى قوله: {إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} .
-ضعيف جدًَّا.
-رواه ابن جرير بإسناد الذي قبله.
انظر: (( تفسير الطبري ) ) (14/465ـ شاكر) ، وانظر: الأثر السابق.
529 -قصة مسجد الضرار والفاسق أبي عامر الراهب (وهي طويلة) .
-أورد هذه القصة: ابن جرير في (( تفسيره ) )، والحاكم، والبيهقي في (( الدلائل ) )، وغيرهم.
وقد ذكرها عامة أهل التفسير، وأسانيد أكثرهم لا تخلوا من ضعف، ولكنها تتقوَّى ببعضها.
وعن هذه الأسانيد والطرق انظر: (( الذهب المسبوك ) )
(ص314-319) .
530 -حديث: (( أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا ... ) ).
-تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 8) .
531 -حديث: (( من مات ولم يغزُ ولم يحدث نفسه بغزو؛ مات على شعبة من النفاق ) ).