أبا لبابة وصاحبيه؛ انطلق أبو لبابة وصاحباه بأموالهم، فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: خذ من أموالنا؛ فتصدق بها عنا وصلِّ علينا؛ يقولون: استغفر لنا وطهرنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا آخذ منها شيئًا حتى أومر ) ). فأنزل الله: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ} ؛ يقول: استغفر لهم من ذنوبهم التي كانوا أصابوا، فلما نزلت الآية؛ أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم جزءًا من أموالهم فتصدق به عنهم )) .
-ضعيف جدًَّا.
-رواه ابن جرير بإسناد مسلسل بالضعفاء من أسرة العوفي.
انظر: (( تفسير الطبري ) ) (14/455ـ شاكر) ، وعن هذا الإسناد انظر: (( تفسير الطبري ) ) (رقم2943) .
528 -أثر ابن عباس رضي الله عنهما: (( لما نزلت هذه ...(يعني: قوله: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا} ) ؛ أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من أموالهم (يعني: أموال أبي لبابة وصاحبيه) ، فتصدق بها عنهم، وبقي الثلاثة الذين خالفوا أبا لبابة، ولم يوثقوا، ولم يذكروا بشيء، ولم ينزل عذرهم، وضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وهم الذين قال الله: {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} ، فجعل الناس يقولون: هلكوا؛ إذ لم ينزل لهم عذر. وجعل آخرون يقولون: عسى الله أن يغفر لهم! فصاروا مرجَئين لأمر الله، حتى نزلت: {لَقد تَّابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ} : الذين خرجوا معه إلى الشام. مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ