مأخذها. قال: فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: (( يا أبا بكر! لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم؛ لقد أغضبت ربك ) ). فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه! أغضبتكم؟ قالوا: لا؛ يغفر الله لك يا أخي.
-صحيح.
-رواه: مسلم (واللفظ له) ، وأحمد، والطبراني، وغيرهم.
انظر: (( صحيح مسلم ) ) (4/1947 - عبد الباقي) ، (( المسند ) )
(5/64) ، (( المعجم الكبير ) ) (18/28) .
359 -أثر أبي بكر الصديق رضي الله عنه: (( ربِّ! ما أحلَمَكَ! ربِّ! ما أحلَمَكَ! ) )؛ لمَّا ضربه المشركون ضربًا مبرحًا.
-أورده ابن اسحاق بسند مرسل عن القاسم بن محمد، وقصة إيذاء أبي بكر الصديق رضي الله عنه أصلها في الصحيح.
انظر: (( السيرة النبوية لابن هشام ) ) (2/16)
360 -حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: (( من وقَّر صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإسلام ) ).
-ضعيف جدًَّا أو موضوع، مرفوعًا.
-رواه: ابن عدي في (( الكامل ) )، وابن عساكر، وابن حبان في (( المجروحين ) )، وأبو نعيم في (( الحلية ) )، وغيرهم.
انظر: (( الكامل ) ) (2/736) ، (( المجروحين ) ) (1/215) ، (( الحلية ) ) (5/218) ، (( الموضوعات ) ) (1/271) ، (( تذكرة الموضوعات ) ) (ص16) ، (( الفوائد