فأتيناه، وهو يقول: (( سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة ) ). فكنا نقعد معه، فإذا أراد أن يقوم؛ قام وتركنا، فأنزل الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} .
قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقعد معنا بعد، فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها؛ قمنا، وتركناه حتى يقوم!
-حسن بما قبله.
-رواه: ابن ماجه، وابن جرير، والطبراني، والواحدي؛ كلهم من طريق أبي الكنود، وفيه كلام.
لكن يشهد له ما قبله.
انظر: (( تفسير الطبري ) ) (11/376ـ شاكر) ، (( صحيح سنن ابن ماجه ) ) (2/396) ، (( الفتح السماوي ) ) (2/607) .
357 -قوله: وكان صلى الله عليه وسلم بعدها إذا رآهم؛ بدأهم بالسلام، وقال: (( الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام ) ).
-ضعيف.
-رواه: البغوي في (( التفسير ) )، والواحدي في (( أسباب النزول ) )؛ من مرسل عكرمة، وأورده ابن الجوزي في (( زاد المسير ) )؛ من مرسل عكرمة والحسن.
انظر: (( تفسير البغوي ) ) (3/148ـ طيبة) ، (( أسباب النزول ) )للواحدي (ص252) ، (( زاد المسير ) ) (3/48) .
358 -حديث عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال ونفر، فقالوا: والله؛ ما أخذت سيوف الله من عدو الله