شاكر) ، (( جامع الأصول ) ) (2/117) ، (( تفسير ابن عباس ومروياته ) ) (1/334) ، (( صحيح سنن أبي داود ) ) (3/851) .
284 -حديث أبي السفر؛ قال: كسر رجل من قريش سن رجل من الأنصار، فاستعدى عليه معاوية، فقال معاوية: سنرضيه. فألح الأنصاري، فقال معاوية: شأنك بصاحبك. وأبو الدرداء جالس، فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من مسلم يصاب بشيء من جسده، فيتصدق به؛ إلا رفعه الله به درجة، أو حط به عنه خطيئة ) ). فقال الأنصاري: فإني قد عفوت.
-إسناده ضعيف.
-رواه الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وابن جرير، والبيهقي؛ كلهم من طريق أبي السفر عن أبي الدرداء، وأبو السفر لم يسمع من أبي الدرداء.
انظر: (( تفسير الطبري ) ) (10/364 - شاكر) ، (( ضعيف سنن ابن ماجه ) ) (ص214/رقم586) .
285 -حديث عطية بن سعد؛ قال: (( جاء عبادة بن الصامت من بني الحارث بن الخزرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إن لي موالي من يهود، كثير عددهم، وإني أبرأ إلى الله ورسوله من ولاية يهود، وأتولى الله ورسوله. فقال عبد الله بن أبي(رأس النفاق) : إني رجل أخاف الدوائر، لا أبرأ من ولاية مواليَّ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن أبي: (( يا أبا الحباب! ما بخلت به من ولاية يهود على عبادة ابن الصامت؛ فهو لك دونه ) ). قال: قد قبلت. فأنزل الله عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ..} )) .