فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 2019

محمد بيثرب يخبر الناس بأنباء ما سبق قال: فأقبل الراعى يسوق غنمه حتى دخل المدينة، فزواها إلى زواياها، ثم أتى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فنودى بالصلاة جامعة، ثم خرج فقال للأعرابى:

«أخبرهم» «1» فأخبرهم.

وأما حديث ابن عمر فأخرجه أبو سعد المالينى والبيهقى. وأما حديث أنس فأخرجه أبو نعيم في الدلائل. وأما حديث أبى هريرة، فرواه سعيد بن منصور في سننه قال: جاء الذئب فأقعى بين يدى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وجعل يبصبص بذنبه فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «هذا وافد الذئاب جاء يسألكم أن تجعلوا له من أموالكم شيئا» قالوا: والله لا نفعل، وأخذ رجل من القوم حجرا رماه به، فأدبر الذئب وله عواء، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «الذئب وما الذئب» «2» .

وروى البغوى في شرح السنة وأحمد وأبو نعيم بسند صحيح عن أبى هريرة أيضا قال: جاء ذئب إلى راعى غنم فأخذ منه شاة، فطلبه الراعى حتى انتزعها منه، قال فصعد الذئب على تل فأقعى واستثفر وقال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله أخذته ثم انتزعته منى فقال الرجل: تالله إن رأيت كاليوم ذئب يتكلم، فقال الذئب: أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين يخبركم بما مضى وما هو كائن بعدكم، ولا تتبعونه، قال: وكان الرجل يهوديّا فجاء إلى النبى- صلى الله عليه وسلم- فأخبره وأسلم فصدقه النبى ثم قال: «إنها أمارات بين يدى الساعة، قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى يحدثه نعلاه وسوطه بما

(1) صحيح: أخرجه أحمد في «المسند» (3/ 83 و 88) ، وابن حبان في «صحيحه» (6494) ، والحاكم في «المستدرك» (4/ 514) ، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وهو كما قال.

(2) حديث أبى هريرة أصله عند البخارى (3663) فى المناقب، باب: قول النبى- صلى الله عليه وسلم-: «لو كنت متخذا خليلا» ، ومسلم (2388) فى فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبى بكر الصديق- رضى الله عنه-، وهو بلفظه عند البيهقى في «دلائل النبوة» (6/ 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت