فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 2019

وعن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة «1» ، وعن يحيى بن عبد الله بن مالك قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصبغ ثيابه بالزعفران قميصه ورداءه وعمامته. رواهما الدمياطى.

وهو عند أبى داود بلفظ: يصبغ بالورس والزعفران ثيابه حتى عمامته «2» ، وكذا رواه من حديث زيد بن أسلم وأم سلمة وابن عمر، لكن يعارضه ما في الصحيح أنه- صلى الله عليه وسلم- نهى عن التزعفر والله أعلم.

وأما صفة إزاره- صلى الله عليه وسلم-، فعن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى قال:

أخرجت إلينا عائشة كساء وإزارا غليظا فقالت: قبض رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في هذين «3» ، رواه البخارى، وفى رواية: إزارا غليظا مما يصنع باليمن، وكساء من هذه التى تدعونها الملبدة، وفى رواية: كساء ملبدا. قال ابن الأثير: أى مرقعا، يقال: لبدت القميص ألبده، ولبدته، ويقال للخرقة التى يرقع بها صدر القميص. اللبدة: وقيل الملبد: الذى ثخن وسطه وصفق حتى صار يشبه اللبد.

وروى مسلم من حديث عائشة قالت: خرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود «4» والمرط: - بكسر الميم وإسكان الراء- كساء من صوف أو خز، يؤتزر به. والمرحل: بتشديد الحاء المهملة المفتوحة، كمعظم، هو الذى فيه صور الرحال، قال في القاموس في مادة ر ح ل: وك «معظم» : برد فيه تصاوير رحل، قال: وتفسير الجوهرى إياه بإزار خز فيه علم، غير جيد، إنما ذلك تفسير المرجل- بالجيم-، وقال في مادة ر ج ل- يعنى الجيم-: وبرد مرجل كمعظم، فيه صور الرجال، انتهى.

(1) ضعيف: أخرجه البيهقى، كما في «ضعيف الجامع» (4620) .

(2) صحيح: أخرجه أبو داود (4064) فى اللباس، باب: في المصبوغ بالصفرة، والنسائى (8/ 140) فى الزينة، باب: الخضاب بالصفرة، والحديث صحح إسناده الشيخ الألبانى في «صحيح سنن أبى داود» .

(3) صحيح: أخرجه البخارى (5818) فى اللباس، باب: الأكسية والخمائص، ومسلم (2080) فى اللباس والزينة، باب: التواضع في اللباس.

(4) صحيح: وقد تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت