فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 2019

له- صلى الله عليه وسلم- كما في رواية البراء بن مالك-: «عبد رويدك رفقا بالقوارير» «1» أى النساء.

فشبههن بالقوارير من الزجاج، لأنه يسرع إليها الكسر، فلم يأمن صلى الله عليه وسلم- أن يصيبهن أو يقع في قلوبهن حداؤه فأمره بالكف عن ذلك. وفى المثل: الغناء رقية الزنا. وقيل أراد أن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشى واشتدت فأزعجت الراكب وأتعبته، فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن عن شدة الحركة.

(1) صحيح: أخرجه البخارى (6149) فى الأدب، باب: ما يجوز من الشعر والرجز، ومسلم (2323) فى الفضائل، باب: رحمة النبى- صلى الله عليه وسلم- للنساء وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهم، من حديث أنس- رضى الله عنه-، وليس البراء بن مالك كما ذكر المصنف، ولعله وهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت