فهرس الكتاب

الصفحة 5942 من 7101

ويروى: وابنُ، بالرفع. فأما «مثل مروان» فمن روى «ابن» بالرفع رَفَعَه، ومن نَصَب «ابنا» نَصَبَه. ويجوز رفع «مثل» مع النصب أيضًا على أنه خبر «لا» ، لأن خبرها مرفوع كقولك: لا رجلَ أفضلُ منك. ويجوز رفع «مثل» على النعت لموضع «لا» .

وإِن عطفت «بلا» جاز أن تفتح بغير تنوين، كقولك: لا حول ولا قوة إِلا باللّاه. وكقراءة أبي عمرو: لا لغوَ فيها ولا تأثيم «1» ويجوز النصب والتنوين كقوله «2» :

لا نَسَبَ اليومَ ولا خُلّةً ... اتَّسَعَ الخَرْقُ على الرّاقِعِ

ويجوز الرفع، كقوله «3» :

لا ناقةٌ لي في هذا ولا جمل

ويجوز نصب ما بعدها ورفع المعطوف كقوله: لا أمَّ لي إِن كان ذاك ولا أب.

وإِن كان ما بعد «لا» مرفوعًا رُفع المعطوف عليه، كقوله تعالى: وَلاا تَأْثِيمٌ «4» .

ويجوز فتح المعطوف، كقوله:

فلا لغوٌ ولا تأثيمَ فيها ... وما فاهوا به أبدًا مقيم

وإِن أدخلت «لا» على تثنيةٍ أو جمع نصبت، كقولك: لا غلامين لك ولا مسلمين لك. وقيل: إِنه بناء وليس بإِعراب. ويجوز: لا غلاميْ لك ولا مسلميْ لك، بحذف النون بنية الإِضافة. وكذلك قولهم: لا أبا لك، بإِثبات الألف المراد به الإِضافة، أي:

لا أباك، فإِن أريد الإِفراد قيل: لا أب له، بغير ألف.

(1) سورة الطور: 52/ 23.

(2) هو أنس بن العبّاس السلمي، والبيت من شواهد سيبويه: (2/ 285) وشرح الأشموني (ط 3) :

(3) هو عبيد بن حصن الراعي، وصدر البيت:

فما هجرتُك حتى قُلتِ مُعلِنةً

(شرح الأشموني: 2/ 631) .

(4) سورة الطور: 52/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت