فهرس الكتاب

الصفحة 3486 من 7101

أي فرّقت، وهو من الأضداد. قال الخليل «1» : هذا من عجائب الكلام ووسع العربية أن الشعب يكون تفرُّقًا ويكون اجتماعًا.

ويقال: شعبتْهُ المنية: أي أصابته.

[شَعَرَ] : يقال: شاعرتُه فشعرتُه: أي كنت أشعر منه.

[شَعَف] : شَعَفَه: أي غَشَّى شِعاف قلبه: أي أعاليه، وقرأ بعض القراء: قد شعفها حبا «2» .

وشَعَفَ الرجلُ البعيرَ بالقَطِران: إِذا طلاه به فأحرقه.

... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح

[شَعِب] : الشَّعْب: تباعُدُ ما بين القرنين، يقال تيسٌ أَشْعَب، قال أبو دُؤاد يصف الفرس «3» :

وقُصْرى شنجِ الأنسا ... ءنَبّاحٍ من الشُّعْب

شبّهه بالظبي.

[شَعثَ] : الشَّعَثُ والشعوثة: اغبرار شعر الرأس وتلبُّده؛ والنعت: شَعِثٌ وأشعث وشَعِثَةٌ وشَعْثاء.

[شَعِفَ] : قال الخليل: الشَّعَف داء يأخذ الناقة فيتمعَّط شعر عينيها، وناقة شعفاء،

(1) نص الخليل على هذا كما في المقاييس: (3/ 191)

(2) سورة يوسف: 12/ 30 وَقاالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرااوِدُ فَتااهاا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهاا حُبًّا إِنّاا لَنَرااهاا فِي ضَلاالٍ مُبِينٍ وانظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 21) .

(3) البيت في اللسان (شعب، شنج، قصر، نبح) وروايته فيه (شعب) : «نَبَّاجٍ» بدل «نَبَّاحٍ» . والقُصْرى والقُصَيْرى: الضلع التي تلي الشاكلة بين الجنب والبطن، وقيل: القُصْرى: أسفل الأضلاع، والقُصَيْرى: أعلى الأضلاع. وشَنْجُ النسا: مُتَقَبِّضُهُ. ونباح هنا المراد به: الظبي، قال في اللسان (نبح) : والظبي ينبح في بعض الأصوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت