44 -وقعت إشكاليات في شبكة الفلوجة أهمها:
1 -عدم الاستجابة لبعض الملاحظات الشرعية
2 -ضعف الإجراءات الأمنية
3 -وقوع اختراقات للموقع تم إخفاؤها
45 -اضطر مركز الفجر أن يوقف التعاون مع منتدى الفلوجة لعدم كفاءته وعدم كونه آمنا (فكريا واكترونيا) وبعد إيقاف التعاون تم إغلاق المنتدى
46 -لم يتبقى إلا شبكة الشموخ فقط حيث استمر مركز الفجر للإعلام ينشر فيها ولكن للأسف لم تكن الشموخ سالمة من الملاحظات بل تعرضت لاختراق خطير!
47 -استطاع الغلاة أن يتغلغلوا في شبكة الشموخ ويسيطروا على أهم أجهزتها الإعلامية وهو مؤسستها الإعلامية (المأسدة) !! والتي كانت تنشر للغلاة!
48 -كانت المأسدة تنشر لشيخ الغلاة (أبو أحمد المصري) وكانت كتبه ومقالاته تُثّبت! وأنصار المجاهدين ينهلون من علم هذا الأحمق الأخرق!
49 -وبعد سنوات من نشر الغلو في شبكة الشموخ! وبعد أن تأثر الكثير من الشباب بهذا الفكر وتشربوه انتبهوا لهذه الأخطاء الشرعية ولكن بعد خراب مالطا
50 -حاولت شبكة الشموخ تدارك هذا الخطأ فقامت بإيقاف النشر لأبي أحمد المصري والتحذير من فكره المغالي وتم نشر مقال للشيخ الرافعي يكشف هذا الغلو
51 -المقال الذي فضح الغلو تَنزِيهُ إِعْلامِ المُجاهِدِينَ عَن عبَثِ الغُلاةِ المُفسدِينَ للشيخ عبدالعزيز شاكر الرافعي
52 -وإن كان يحسب لشبكة الشموخ محاربتها لهذا الفكر في تلك المرحلة إلا أن المصيبة كانت في بقاء بعض أتباع هذا المصري متخفين في إدارة الشبكة!
53 -وبعد هذه الإشكالات في (الشموخ والفلوجة) رأى مركز الفجر أن يعالج ذلك بإنشاء (شبكة الفداء) وهي أول منتدى للفجر رسميا بعد إغلاق منتدياته
54 -بعد هذا السرد التاريخي والذي يطرح لأول مرة نكون قد وضعنا أيدينا على أول الداء الذي أبتلينا به في هذه الفتنة العمياء والتي أضلت خلقا كثيرا