قام الشيخ بتأليف كتب ورسائل علمية أصل فيها لرأيه الذي تبناه وطلب من هيئة كبار العلماء الرد عليها لكي يغير اجتهاده ويرجع عنه ولكنها لم تفعل
ولم يكتف بهذا بل طلب المناظرة ودعا لها كل معترض على كتبه أو فتاواه! ولكنه لم يجد أحدا يبارزه بالعلم! وهكذا بقي الشيخ مطاردا على اجتهاده
ذهب بعض طلبة العلم إلى الشيخ عبدالرحمن البراك وطلبوا منه الرد على أحد كتبه فلم يفعل ثم ذهبوا بهذا الكتاب إلى الشيخ ناصر العمر فلم يفعل! ـ
والعجيب أن كتاب الشيخ عبدالعزيز الطويلعي كان ردا على كتابٍ ألفه ثلاثة من مشايخ موقع (الإسلام اليوم) ومع ذلك لم يستطيعوا الرد على كتابه
كان الشيخ يكتب بثلاثة أسماء لكل اسم منها نمطه الخاص فكان يكتب باسم
(عبد الله بن ناصر الرشيد)
للفتاوى وفي مسائل فقه الجهاد. ـ
وكان يكتب باسم
ـ (فرحان بن مشهور الرويلي) ـ
في أبواب العقيدة وفي شرح نواقض الإسلام
وكان يكتب باسم
ـ (أخو من طاع الله) ـ
في المقالات الأدبية
مرت الأيام على الشيخ واظطر للاختفاءعن أعين المباحث ثم تم اعتقاله بعد مطاردة في شرق الرياض وتم اعتقاله بعد أن أصيب بطلقة في وجهه تأثر منها
فكه ولسانه وإحدى عينيه ومكث في السجن فترة طويلة وهو يعالج من آثار الإصابة التي تعرض لها وبعد أن شفاه الله قامت وزارة الداخلية بالضغط عليه
بأن يخرج في التلفاز لكي يتراجع عن آرائه وأفكاره ولكن الشيخ رفض رفضا باتا وطلب المناظرة العلنية، ولكن أنّى للمباحث وأذنابهم أن يناظروا الشيخ
وهنا بدأ الحقد على الشيخ وإضمار الشر له لا سيما والشيخ قد عاهد نفسه بدعوة السجانين ومطالبتهم بالتوبة وقد تأثر عدد منهم وتركوا العمل
ولم يجدوا حلا لإيقاف هذا العالم النحرير إلا باستخدام السحر فقاموا بتعطيشه أياما ثم أعطوه ماء به سحر فشربه الشيخ ففقد عقله نهائيا ولم يعد