84 -في الفترة التي كانت فيها جبهة النصرة تعيد التقاط أنفاسها وبناء الاوراق كانت الدولة الإسلامية تتحرش بالجماعات الجهادية وخاصة أحرار الشام
85 -وقعت عمليات قتل لعدد من القادة الكبار في أحرار الشام بداية بالقائد أبي عبيدة البنشي وبسبب ذلك طالبت حركة الأحرار بضرورة التحاكم الشرعي
86 -حصلت مشادات كلامية بين الطرفين بسبب هذا الأمر انتهت بموافقة احرار الشام على إنشاء محكمة مشتركة للفصل في قضية أبي عبيدة البنشي رحمه الله
87 -استمرت المحكمة أشهرا دون الوصول إلى نتيجة ولازالت الدولة مصرة على أنها غير مسئولة عن قتله مع اعترافهم بأنهم من أطلق النار على أبي عبيدة!
88 -بينما قضية البنشي عالقة في المحكمة الشرعية (المشتركة) فاجأت الدولة احرار الشام بقتل محمد فارس ثم القائد جلال بايرلي ثم القائد أبي ريان
89 -اتسعت دائرة الخلاف مع أحرار الشام! فلم يعد الموضوع حالة قتل واحدة بل تعدت إلى قضايا متكررة وموجهة لقيادات مهمة في حركة أحرار الشام!
90 -كانت حركة أحرار الشام تلتزم التهدئة مع الدولة الإسلامية وتحرص على ضرورة إنهاء الخلاف عبر محكمة شرعية مستقلة تحكم في الدماء دون تأخير!
91 -فشلت كل المحاولات الرامية لإنشاء محكمة شرعية مستقلة تفصل في الدماء لتعنت جماعة الدولة ورفضها هذه المحاولات متذرعة بوجود محاكم شرعية لها!
92 -وتطلب من الجماعات الجهادية التي معها خصومة أن تاتي وتتقاضى في المحاكم الشرعية التابعة للدولة!! بصريح العبارة (هم الخصم والحكم) !!
93 -كان المخلصون من العلماء والقادة والمجاهدون في الجماعات الجهادية يحذرون من كارثة ستحل بالجهاد السوري لو استمر رفض الدولة للمحاكم المستقلة
94 -هذه التحذيرات لم تلق استجابة عند قيادات الدولة والتي ظهر منها أنها لا تستمع للتوجيهات ولا للنصائح بل تسير في تنفيذ أجندتها بالقوة والعناد