قليلًا كتحليل الأُلى ثم قلّصَتْ ... به شيمةُ رَوْعاء [1] تقليصَ طائر
والأُلى: جمع ألْوة، وهي اليميق ومعنى الحديث على هذا التّأْويل، إنَّ النّار لا تمسّه إلّا قليلًا كتحليل [2] اليمين ثم يُنْجِيه الله منها. ولعلَّ المسَّ القليل يكون بالورود الذي حتمه الله وقَضاه على نَفْسه.
6 -وقال أبو عبيد [3] في حديث النَّبي - صلّى الله عليه وسلَّم -، إنَّه قال في الغائط"اتَّقُوا الَملاعِنَ وأعِدُّوا النُّبَل".
حدَّثنيه أحمد بن سعيد عن أبي عبيد عن محمد بن الحسن عن عيسى الحناط عن الشعبي، عمَّن [4] سمع النَّبي - صلّى الله عليه وسلَّم -، يقول ذلك.
قال أبو عبيد عن الأصمعي: أراه بفَتْح الباء وضمّ النون قال: ويقال [5] : نَبّلْني أحجارًا للاسْتِنْجاء أي: أعطنيها ونبّلْني عَرْقًا [6] ، أي: أعطنيه.
قال: وسمِعْتُ [7] محمد بن الحسن يقول: النُّبَل حجارة
(1) روعاء: حديدة شديدة.
(2) النهاية/ 1/ 429 - 430؛ والتاء في (تحلة) ، زائدة
(3) غريب الحديث 1/ 79؛ والفائق 3/ 318؛ وأضداد الأنباري: 93؛ والنهاية
(4) في الأصل: عن من.
(5) ظ: يقال.
(6) العَرْق: العظم.
(7) ظ: سمعت.