إليها، وأخذوا الغِطاء عن عَيْنَيْها فتحسِبُه ولَدها فترأمه، فيصيبها التَّشْريم في الحياء والمِنْخرين من تلك الأخِلَّة، وهو التَشَقُق.
وقال الأصمعي: الشَّرْم الشّقّ بالعَرض. يقال: شَرَّم أنْفَهُ، إذا خَرَّمه. وأنشد الشاعر: [1]
وناب هِمّة لا خيرَ فيها ... مُشَرمة الاشافر بالمداري
وقال جرير: [2]
كالنَيب خَرمها الغَمائِمُ بعدما ... ثَلطْنَ عن حُرُض بجوْفِ أُثالِ
والغمائم: جمع غمامة، وهو ما حُشِيَ به أنْفُهَا. سُمّيَ بذلك لأنَّه يَغُمَ الأنْفَ، أي: يسدهُ. وتُسَمى الدُرْجة أيضًا غمامة (لذلك) [3] ، وكلُّ شيء غطَّيْته فقد غمَمْتَه.
والحُرُضْ: [4] الأشْنان. وأراد الحَمْض من النَّبْت، وهو ما مَلُحَ.
(1) سقطت من: ظ.
(2) ديوانه 376.
(3) سقطت من: ظ.
(4) والحراضة: سوق الأشنان. ينظر: اللسان والتاج (ح/ ر/ ض) والتكملة 4/ 65.