الصفحة 135 من 150

إليها، وأخذوا الغِطاء عن عَيْنَيْها فتحسِبُه ولَدها فترأمه، فيصيبها التَّشْريم في الحياء والمِنْخرين من تلك الأخِلَّة، وهو التَشَقُق.

وقال الأصمعي: الشَّرْم الشّقّ بالعَرض. يقال: شَرَّم أنْفَهُ، إذا خَرَّمه. وأنشد الشاعر: [1]

وناب هِمّة لا خيرَ فيها ... مُشَرمة الاشافر بالمداري

وقال جرير: [2]

كالنَيب خَرمها الغَمائِمُ بعدما ... ثَلطْنَ عن حُرُض بجوْفِ أُثالِ

والغمائم: جمع غمامة، وهو ما حُشِيَ به أنْفُهَا. سُمّيَ بذلك لأنَّه يَغُمَ الأنْفَ، أي: يسدهُ. وتُسَمى الدُرْجة أيضًا غمامة (لذلك) [3] ، وكلُّ شيء غطَّيْته فقد غمَمْتَه.

والحُرُضْ: [4] الأشْنان. وأراد الحَمْض من النَّبْت، وهو ما مَلُحَ.

(1) سقطت من: ظ.

(2) ديوانه 376.

(3) سقطت من: ظ.

(4) والحراضة: سوق الأشنان. ينظر: اللسان والتاج (ح/ ر/ ض) والتكملة 4/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت