الصفحة 122 من 150

وفي حديث آخر:"إنَّه استأذَنَ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في البِداوة". وهي إتْيان البادية، مثل الحِضارة إتْيان الحاضِرة.

قال أبو زيد: هي البَداوة والحَضَارة أيضًا [1] : مثل: الرَضاعة والرِضاعة، والخَلاَلة والخِلالة، للمصدر [2] من الخُلَّة. والوَكالة والوِكالة. وعلى أنَّ بعض أصحاب اللغة كان يجعل التندية للإِبل خاصَّة دون الخيل. ويقول في قول أحد الحَيّيْن اللذين تنازَعا، فقال أحدهما: [3] "مَسْرَحُ بَهْمِنا، ومُندَّى خَيْلنا". [4]

إنَّ المُنَدَّى، هو الموضع الذي تُرْكَض فيه وتُخبّ عليها، إذا أضمرت. لأنَّها تُنَدَّى [5] فيه، أيْ: [6] تُعَرَّق [7] .

(1) سقطت من: ظ، والنص في: إصلاح المنطق ص 111.

(2) في ظ: المصدر.

(3) النهاية 5/ 38.

(4) اللسان (ن/ د/ ي) 15/ 318، و (ض/ م/ ر) 4/ 491.

(5) في الأصل: تندى، وينظر: اللسان.

(6) سقطت من: ظ، والمطبوعة.

(7) غريب الحديث 4/ 14، والفائق 3/ 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت