أو غير قَرْقرة، فيؤمر المُصَلِّي عند ذلك بأنْ يَقْطَع صَلاتها [1] ويقضي حاجته، ولا يصلّي على تلك الحال متجوّزًا متخففًا [2] . لنهي النَّبي - صلَّى الله عليه وسلَم - [3] :"أنْ يُصَلّي أَحَدٌ وهو يُدَافِعُ الحَدَث". وأصلُ الرزِّ، الوَجَع يجده الرجل في بَطْنِهِ. يقال: إنَّه ليَجَد رِزًّا في بطْنه. أي: وَجَعًا. وغَمْز الحدث في البَطْنِ وجعٌ أو كالوجع [و] [4] قال أبو النجم [5] يذكر إبلًا عطاشًا.
لو جُرَّ شَنُّ وسْطَها لم تَحْفل ... من شَهْوة الماء ورِزٍّ مُعْضَلِ
يقول: لو جُرت قِرْبةٌ يابسةٌ خلَقٌ وسطها لم تنفر من شِدّة عطشها وذبولها. وشبّه ما تجده في أجوافها من حرارة العطش وغلّته بالوجع. فسمّاه رزًّا، ويكون الرزّ أيضًا: الصوت [6] في موضع آخر.
37 -وقال أبو عبيدة [7] في حديث عليّ -رضي الله عنه-:"إن"
(1) ظ: الصلاة.
(2) في الأصل: مخففًا.
(3) ابن قتيبة 1/ 540 - 541، والنهاية 2/ 219، 3/ 143، والفائق 4/ 106، وفي 2/ 219.
وفي سنن أبي داود 1/ 22،"لا يصلي بحضرة طعام ولا هو يدافعه الأخبثان".
(4) سقطت من: ظ.
(5) "اللسان" (ر/ ز/ ز) 7/ 221. ولاميته في:"الطرائف الأدبية". ص 62، وفيه: لم تحفل.
والتاج 15/ 154، وديوانه ص 199، (جمع وتحقيق: علاء الدين أغا - الرياض 1981 م) .
(6) التكملة 3/ 266.
(7) غريب الحديث 3/ 468، والنهاية 5/ 296، والفائق 4/ 128.