معنى:"الغرابة"في الناس والقول .. فالغريب من الناس، إنما هو البعيد عن الوطن، المنقطع عن الأهل والديار ..
ومتن الحديث:
ألفاظه التي تقوم بها المعاني [1]
وعلم غريب الحديث:
هو من المهمّات المتعلقة بفهم الحديث والعلم والعمل به، لا بمعرفة صناعة الاسناد وما يتعلق به [2] .
وهو فن جليل القدر، له خَطَرُه في فهم الحديث الشريف، ويتطلب من طالب الحديث اتقانه وفقه معانيه، ويجب أن يتثبت فيه أشدّ تثبت [3] .
وقد روي عن الامام أحمد بن حنبل (ت - 241 هـ) ، أنه سئل عن حرف من غريب الحديث فقال:"سلوا أصحاب الغريب، فإنّي أكره أَنْ أتكلم في قول رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -، بالظّن فأخطئ" [4] .. لذلك قال المحدّثون: الخَوْضُ فيه صعْبٌ، فليتحر خائِضُه [5] .
ومعلوم عند أهل هذا الفن، أن الأقوال المنسوبة إلى الصحابة أو التابعين (رضوان الله تعالى عنهم) متى جاءت من طريق المحدّثين،
(1) تدريب الراوي 2/ 184، الكاشف (مخطوط/ ق 1) ، الخلاصة/ 30.
(2) الباعث الحثيث/167.
(3) تدريب الراوي 2/ 184، الخلاصة/ 62، الباعث الحثيث/167.
(4) تدريب الراوي 2/ 184
(5) الخلاصة/ 62، وتدريب الراوي 2/ 184.