الصفحة 45 من 118

المعيشة فيه إلا بركوب المعصية، فإذا كان ذلك الزمان قبح التزويج، وحلت العزبة )) .

وكان يقول: لقد مضى بين أيديكم أقوامٌ، لو أنفق أحدهم عدد الحصى، لخشي ألا يقبل منه، ولا ينجو؛ لعظم الأمر في نفسه.

وسئل عن علي -رضي الله عنه- فقال: كان -والله- سهمًا صائبًا من مرامي الله تعالى، وكان رباني هذه الأمة، في ذروة فضلها وشرفها، كان ذا قرابةٍ قريبةٍ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أبا الحسن والحسين -رضي الله عنهما-، وزوج فاطمة الزهراء، لم يكن بالسروقة لمال الله، ولا بالبرومة في أمر الله، ولا بالملولة في حق الله، أعطى القرآن عزائمه، وعلم ما له فيه وما عليه -رضي الله تعالى عنه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت