وكان يقول: يكون الرجل عالمًا، ولا يكون عابدًا، ويكون عابدًا، ولا يكون عاقلًا، ولقد كان مسلم بن يسارٍ عابدًا عالمًا عاقلًا.
وكان يقول: لله در بكر بن عبد الله، لقد سمعته يأمر بالحلم، ويحث على العفو، ويقول: أيها الناس! أطفئوا نار الغضب بذكر نار جهنم؛ فقد كان أبو الدرداء يقول: أقرب ما يكون العبد من غضب الله إذا غضب.
وكان الحسن يقول: من تسربل العقل، أمن من الهلكة.
وكان يقول: المغبون من غبن عقله.
وكان يقول: اصحب الناس بمكارم الأخلاق، فإن الثواء بينهم قليلٌ.
قال يونس بن حبيب: سمعت الحسن البصري -رحمه الله- يقول: اثنان لا يصطحبان أبدًا: القناعة والحسد، واثنان لا يفترقان أبدًا: الحرص والحسد.
وكان يقول: يسود الرجل بعقله وبحيائه وحلمه.
وكان يقول: لا تأت إلا من تأمل نائله، أو تخاف سطوته، أو ترجو بركة دعائه، أو تقتبس من علمه.